عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

36

نوادر المخطوطات

الفصل الثاني في الدلالة على كيفية دلالة الحروف عليها « 1 » من الضرورة أنه إذا أريد الدلالة على هذه المراتب « 2 » من الحروف أن يكون الأول منها في الترتيب القديم - وهو ترتيب أبجد هوّز - دالا على الأول ، وما يتلوه على ما يتلوه . وأن يكون الدالّ على هذه المعاني بما « 3 » هو ذات من الحروف مقدّما « 4 » على الدال عليها من جهة ما هي مضافة « 5 » . وأن يكون المعنى الذي يرتسم « 7 » من إضافة بين « 6 » اثنين منها مدلولا عليه بالحرف الذي يرتسم « 7 » من ضرب الحرفين الأولين أحدهما في الآخر ، أعنى مما يكون « 8 » من ضرب عددي الحرفين أحدهما في الآخر . وأن « 9 » يكون ما يحصل من العدة الضربى « 10 » مدلولا عليه بحرف واحد ، مستعملا « 11 » في هذه الدلالة ، مثل : ( ى ) الذي من ضرب ( ب ) في ( ه ) . وما

--> ( 1 ) هذه العبارة من ح ، ع ، ط : ( 2 ) م « على هذا الترتيب » . ط : « على هذه المعاني بما هو ذوات » . ( 3 ) ف « مما » . ( 4 ) ف « متقدما » . ( 5 ) العبارة في ب من أول الفصل وردت هكذا « من الضرورة أنه إذا أريد الدلالة على هذه المعاني بما هو ذوات من الحروف متقدما على الدال عليها من جهة ما هي مضافة » ، وفيه تحريف ونقص . ( 6 ) م « إضافة بنسبة » . ( 7 ) ب « مرتسم » . ( 8 ) ب ، ف ، ط « ما يكون » . ( 9 ) أن ، ساقطة من ب . ( 10 ) ب « من عددي الضربين » . ( 11 ) م « مشتملا » .